فقد عزيـ/ز

كيف انساكِ فقد لمست فيكِ فيض من العطاء دون مقابل!!
وكأنك كنتِ تودعينني بلطف عباراتك
وبهدايا تفوح منها رائحة محبة من أعماقك لتصل الى اعماقي..
ليتني قلتها ....ومايفيد الندم سوى بعض الحسرات التي احملها الآن في قلبي
كم أحبك ,,,,
رحمك الله يافوزية روحي....وأسكنك فسيح جنااته...
تحت الإنتظار ..^مع الدوام المسائي في الجامعه^

أيام مضت وستمضي وراءها أيام أخرى..
أشعر بغربة تنساب بين أضلعي الصغيرة...
ربااااه أرجو رحمتك فأنا لاأقوى على ذلك..!
أشياااء عجيبة وطباع غريبة أكاد لاأفهم شيئاً فأنا على الجامعه جديدة!
أين أنتِ يامدرستي العزيزة...أين الصديقات فقد كنت منهن قريبة؟!!
أين أحلى سنين عمري الرهيبة..؟! أقسم بأني أصبحت الآن كئيبة
كيف لا؟ وأنا أعيش بين الظلام وحيدة ..... تحت أنظار نساء الأمن المخيفة
أنتظر أبي..... أين أنت ياأبي أترى المسافة بعيدة؟؟؟
أتلهف إلى رؤياكِ ياأمي:(
وشوقي إليكِ كنار تريد تهديئة!
نحو التفاؤل...

طفل يصرخ صرخته الأولى ..فترى أملاً وليد
أمٌ تأن من ألم فتبني خلفه جيلاُ جديد..
أبٌ يعاني مشقةً فيحمي ولداً رشيد..
يومٌ حزين يأتي ليبعث بعده يوماً سعيد..
فخلف كل ظلام يتبعه صباح جديد!
دع القنوط جانباً وقل القول السديد
واطفئ لون السواد وانظر لنبتة خضراء عمرها مديد!
تشبث بالسلاح..
حينما تعطي ولاتجد مقاابل ذلك شيئاً!
حينما تحب ولاتجد من يبادلك نفس الشعور!
حينما تكره تصرفات قريب وليس بيدك شيء تفعله!
حينما تدمع العين وليس هناااك من يمسح تلك الدموع!
حينما تشعر بإنك تحترق وتشتعل قهراً ولاتجد من يواسيك!
حينما تتكابل عليك الهموم ووتتفاقم الغموم ولاتجد السعادة!
حينما تشعر بأن من حولك اصابهم الملل وركضوا وراء الدنيا وانهمكوا
بها ..حينها رجوتك لاتقف مكتوف الأيدي وتمسك بدينك والجأ اليه
سبحاااانه..
نعم
لن ينفعك احد..
سوى الله...
واعلم انه وحده القااادر على جبر كسرك وضعفك..
حتى تكون قوياً اجعل سلاااحك
(صبرك )..
دوامتي المعهودة,,
هكذا الحياة الدنيا تقلبات مفاجئة,صدمات متتالية وهناك لحظات
أسميتها في القاموس لدي "التعاسة الكبرى"
واجهت الكثير من الناس وكل منهم كان له الأثر والبصمة التي تركها ..
فلا تكاد تنسى حتى لو تناسيتها يظل عقلي الدفين ذاكراً لها..
مقلباً صفحات
عشتها من على حياتي..
ياليت بإستطاعتي القدرة على حرقها ودفنها تحت أعماق الزمن:(
\
\
تنوعت أسباب العلاقات فمنهم من يحبك لمظهرك ومنهم من يحبك لأسلوبك
ومنهم من يحبك لمصاالحه المتعددة....... وكذا لألف سبب!!
تستمر العلاقة لمدة شهر ..شهرين .. سنة .. سنتين ..
ولسبب ما تنقطع فترة وينقطع معها أملي وحلمي الوحيد
"إيجاد من يساندني في وحدتي الكئيبة"
نعم! .. أجزم بأني لست بوحيدة لكنني أشعر بذلك
حتى لو كانت \\العائلة\\
بقربي طواال الوقت
فهي تظل بعييدة كل البـــعد عني ..وأقف هنا عاجزة عن إكمال السبب!!
أتساءل بحرقة تملأ جوفي الحزين؟!
ترى أصادقون هم بمقولتهم "البعد يولد الجفاء"
أتأمل العبارة ومن ثم أعيدها مراراً وتكراراً
قائلة :أصادقون؟أصادقون............
وهاهي نفسي تجيب بنعم!
إستنكرت قولها هذا مقتنعة بجواب ما يسكن في خلدي.....
ولكن
||مااااذا بعد عودة الأحباء؟||
رغم الحب الصادق والذكرى الرائعة بكل معانيها..هناك شعور ما ينتابني
لاأدري كيف أصفه؟
سوى ب \\الغريب\\
برود في المشاعر وصمتٌ طويل بشكل ملحوظ بين الطرفين
ياإلهي !
ماذا أصاب تلك العلاقة الحميمة التي كان الناس يتحدثون عنها
"عجباً لتلك
الصداقة"
أعلم بأننا لن نعود كما كنا بل أصبح كل واحد منا كعدو للآخر...
تلك هي دوامتي الأولى مصاحبة لألمٍ يتخلله صدمة!!
أقربُ قريب..
في كل يوم يمر علينا ..يخفي بين ثوانيه شيئاً ما!!
إما ان تكون سعيدة واما ان تكون عكسها تماماً
في كل الأحوال يمكننا اختيار الحالة التي نفضل ان نكون عليها ..
اذا نظرنا إليها من زاوية أخرى
أحيانا نتوه في أجواء حزينة فنتعايش معها ونأقلم أنفسنا عليها حتى تبدو جزءاً من ملامحنا.
أتساءل لمَ تلك النظرة الموحَّدة بيننا ؟! هل جميعنا يعاني مما يعانيه الآخر أم هو مجرد
وهم أحببناه لأنفسنا؟؟
كلاً منا يحمل اثقالاً لاتحتمل فوق كتفيه ينتظر من يأتي كي يساعده على حملها ..
نحتار كثيراً من سينقذنا من شدة الألم ؟ من سيخفف علينا حملنا الثقيل ؟؟
وأخيراً وجدناه أمامنا..
ربما يكون الضحية ويتألم لألمك
وربما يخفف عنك دون ان يتألم !
فأما الضحية أشبه بالصديق
..ففي جميع حالاته يتمثل وكأنه أنت ..لايبالي بما لديه من هموم... فهمُّه الوحيد
سعادتك وحملُ أثقالك احياناً بدلاً عنك ..
إن حزنت يزداد حزناً على حزنك ..وان فرحت يزداد فرحاً على فرحك
ولو عددنا في صفاته كلها لما أوفيناه حقه!!
وأما الآخر....................................
. دعني أحدثك عنه ..
أحياناً يمل منك الصديق..يمل منك القريب والبعيد..
تقول في نفسك يكفيه مافيه فكيف بهمي أُجازيه!!
تظلُ وحيداً
والوحدة تملأ قلبك
وقد وصلت الى مرحلة يأسٍ فظيع ..
تتنفس انفاساً مؤلمة تجرح مافيك من الداخل ..
ربما إن استمريت....
مصيرك أن تموت توجعاً!!
وإذا بك تذهب الى فراشك تفكر ويغلب عليك تفكيرك
رافعاً عينيك بإتجاه السماء
قائلاً ............ لاشعورياً
ياااااارب وقد أخرجت بها زفرة من زفرات آلامك ..
يااارب للمرة الأخرى ودمعة حااارة تنسكب بسرعة هاائلة من على وجنتيك ..
عبراتك تتسابق قبل ان تبوح بكلماتك الماكثة لفترة طويلة داخل أعماقك
مبتدءاً بكلمات تصف خالقك القريب!!
منزهاً عن عيوبه جميعها ..
متيقناً بأنه المساعد الأول والأخير دون غيره..
تطرح عليه جميع اثقالك دون أي استثناء
خاتماً بالصلاة على الملقب بالأمين..
بعد ان ودَّعت كلماتك التي تأبى عن الخروج إلا لأجله ..
ثقة به ..فهو أرأف بحالك من غيره
فمهما عانيت ومهما وصل بك الحال كن معه.........
فهو اقرب إليك من صديقك الحميم ..!
بين ذكرى وألم..!

فجأة تكون بقربك ..
تبتعد عنك لسنة الحياة..فيصعب حينها أمل اللقاء !
هناك حيث كانت هي ...
كزهرة تقوم بنشر رائحتها العطرة في أنحاء المنزل الهادئ..
أتامل المكان..فتصاحبني الذكريات حينها..بجانب تلك الزاوية التي تفننت بتزيينها..
وفي لمحة
يفارقني الخيال
أتقبل الواقع مودعة المكان بقلب مكلوم وعين تأبى الكتمان فتمتلئ بالدموع!
أيا رفيقة القلب متى يكون اللقاء؟!
:(
|